أبي هلال العسكري

36

جمهرة الأمثال

وابن بيض ؛ رجل بعينه أيضا ، وهو الذي يقال فيه : سدّ ابن بيض الطريق « 1 » . وابن أحذار : الحذر ، وهو رجل بعينه أيضا . وابن أقوال : المقتدر على الكلام . وابن خلاوة : البريء من الشّىء . وابن حبّة : الخبز ؛ ويقال له : جابر ابن حبّة . وابن يمّ : الخليج من خلجان البحر . وابن النّعامة : الطريق ؛ وقيل : هو صدر القدم . وقيل : هو الخطّ في وسط القدم من باطن ؛ وقيل : هي القدم نفسها ، وأنشد : * وابن النّعامة يوم ذلك مركبى * « 2 »

--> ( 1 ) اللسان ( بيض ) ، قال : وقولهم : سد ابن بيض الطريق ، قال الأصمعي : هو رجل كان في الزمن الأول ، يقال له : ابن بيض ، عقر ناقته على ثنية ، فسدت الطريق ، ومنع الناس من سلوكها ، قال عمرو بن الأسود الطهوى : سددنا كما سدّ ابن بيض طريه * فلم يجدوا عند الثنيّة مطلعا قال : ومثله قول بشامة بن حزن : كثوب ابن بيض وقاهم به * فسدّ على السّالكين السبيلا ( 2 ) صدره : * فيكون مركبك القعود ورحله * وينسب إلى عترة ؛ اللسان ( نعم ) . وقد أقحم كاتب الأصل : « والصحيح أن ابن النعامة هاهنا فرس خزر بن لوذان السدوسي والشعر له » . وفي حاشية الأصل : والشعر يدل على أنه صدر القدم دون الفرس ، قال يخاطب امرأته : وأنا امرؤ إن يأخذونى عنوة * أربط إلى شرّ الجمال وأصحب ويكون مركبك القعود وحدجه * وابن النعامة يوم ذلك مركبى